فوزي آل سيف

197

رجال حول أهل البيت

ووهب لأبي البختري مليون وستمائة ألف وولاه القضاء. وهكذا تمت الصفقة مليون وستمائة ألف+ القضاء= قتل ثائر علوي من نسل الرسول. روى من كان مع يحيى في المطبق: كنت قريباً منه فكان في أضيق البيوت وأظلمها فبينما نحن ذات ليلة كذلك إذ سمعنا صوت الأقفال وقد مضت من الليل هجعة، فإذا هارون قد أقبل على برذون له ثم وقف وقال: أين هذا؟! (يعني يحى بن عبد الله) قالوا: في هذا البيت. قال: عليّ به. فأدني إليه فجعل هارون يكلمه بشيء لم أفهمه. فقال: خذوه. فأخذوه. فضرب مائة عصا. ويحيى يناشده الله والرحم والقرابة من رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويقول: بقرابتي منك. فيقول ما بيني وبينك قرابة. ثم حمل فرد إلى موضعه فقال: كم أجريتم عليه؟! قالوا: أربعة أرغفة، وثمانية أرطال ماء.. فقال: اجعلوه على النصف. ثم خرج ومكثنا ليالي ثم سمعنا وقعا فإذا نحن به حتى دخل. فقال: علي به فأخرج ففعل به مثل فعله ذلك. وضربه مائة عصا أخرى..فقال كم أجريتم عليه؟ قالوا: رغيفين وأربعة أرطال ماء فقال: اجعلوه على النصف.ثم خرج وعاد الثالثة..وأيضا أمر أن يجعل على النصف..[116]ثم لم يلبث يحيى أن انتقل إلى رحمة الله.

--> 116 المصدر 320.